وعدتك..

وعدتُك ألا أحبك ثم أمام القرار الكبير جبُنت…وعدتُك ألا أعود وعُدت .وألا أموت أشتياقا ومُت .. وعدتُ بأشياء أكبر مني فماذا بنفسي فعلت ؟
 
Advertisements

بعيدان :)

1170880_283140171828524_1759595748_n
بعيداان نحن ومهما افترقنا

فمازال في راحتيك الأمان
تغيبين عني وكم من قريب
يغيب وإن كان ملء المكان
فلا البعد يعني غياب الوجوه
ولا الشوق يعرف قيد الزمان

انتهيت قبل ان أبدأ :)

إنتهيت قبل ان ابدأ 

– أنهيت دراستي الجامعيه منذ فتره ليست بالبعيده واخيراً حصلت على شهادة البكالريوس في الهندسه الميكانيكية ..

-اتذكر فترتي الأخيره في الجامعة وانا أحلم بمستقبل باهر وان الطريق أمامي مفتوح بل ومفروشٌ بالورود..

– إرتباطاتي وأحلامي البعيده جعلت مني رجلاً لا يريد الإنتظار ,, جعلت مني مهندساً لايريد سوا الإنطلاق نحو غدٍ مشرق ..

– فور إستلامي للشهادة بدأت الإحباطات تتوالى !! 

-أصبحت العثرات أسلوب حياه فلا أكاد أتخطى إحداها حتى تعيقني الأخرى …

-البدايه كانت مع موقفي من التجنيد ,, كان عليّ لزاما ان التحق بالجيش “وليست هذه هي المشكله ” , المشكله تكمن في انني “دفعه ثانيه ” اي انه يتوجب عليا الانتظار حوالي 5 اشهر حتى ابدأ بتقديم أوراقي و 5 أشهر أخرى حتى التحق رسميا بالجيش ” … (10 أشهر من الإنتظار…الإنتظار فقط ولا شئ غيره !! ..لك ان تتخيل  ) 

– ولأني خريج هندسه فإنه لابد وان أقضي 3 سنوات في الجيش المصري وليس سنه واحده !! .. في الوقت الذي أريد فيه الإنطلاق نحو مستقبلي, يريد الجيش أن ” أرد له الجميل ”  

-صديقي ” أحمد العطار ” والذي تخطى العثره الأولى بحكم أنه “وحيد ” اخبرني انه مازال يسعى للبحث عن وظيفه من 4 أشهر ولكن دون جدوى …

– صديقي العطار ” المولع بثورة يناير ” يرى أنه لأبد وأن يجد وظيفة “بدون وسطه”  … أعتقد اني سأنهي فترة تجنيدي, وأحمد مازال يبحث عن وظيفته المستحيله ..

– عذراً صديقي فهذه هي مصر …. حيث للوسايط عنوان 

#مصر حيث “للحياة مقابر كثيره “..

– #مصر ” ام الدنيا ” ..اترضى ام الدنيا ان يعيش شبابها هذه العيشة المهينه ؟؟..الأ ترى ام الدنيا كيف يعيش الشباب في اوروبا وأمريكا بل وفي معظم البلدان العربيه ؟؟

-الكثير من العثرات والإحباطات والمشكلات ولكن يبقى السؤال ” من أنا لأتزمر وأعترض ؟؟” 

من أنا لأتذمر إن كنت لأ أعدو نقطه في بحر من شباب مصري تبددت أحلامه وتحولت من طموحات إلا إحباطات ؟؟ 

شباب #مصر العظيم …لنا ربٌ كريم .